بوتين يؤكد استمرار روسيا في تصدر صادرات النفط والغاز إلى الصين

منذ 5 ساعات
بوتين يؤكد استمرار روسيا في تصدر صادرات النفط والغاز إلى الصين

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة، بأن بلاده تظل في المقدمة كأكبر مُصدّر للنفط والغاز إلى الصين، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادي بين موسكو وبكين يشهد نمواً ملحوظاً في مجموعة متنوعة من المجالات.

توسيع التعاون الاقتصادي بين روسيا والصين

في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، التي نشرت على الموقع الرسمي للرئاسة الروسية (الكرملين)، قبل زيارته الرسمية المرتقبة إلى الصين، قال بوتين إن المنتجات الغذائية والزراعية أصبحت تشكل جزءاً أساسياً ومهماً من الصادرات الروسية إلى السوق الصينية. كما أضاف أن روسيا تُعتبر واحدة من الأسواق المهمة عالميًا بالنسبة لصادرات السيارات الصينية.

اجتماع مرتقب مع شي جين بينج

أعرب بوتين عن تطلعه للقاء مع نظيره الصيني شي جين بينج، حيث قال: “سأكون سعيدًا بمناقشة جميع جوانب الأجندة الثنائية مع الرئيس شي، بما في ذلك التعاون في مجالي السياسة والأمن”.

التعاون الروسي الصيني في الساحة الدولية

أضاف بوتين خلال المقابلة التي نشرتها وكالة الأنباء (سبوتنيك) أن التعاون بين روسيا والصين ضمن الأمم المتحدة ومنظمة “شنغهاي” للتعاون ومجموعة “بريكس”، يُعتبر عاملاً مهمًا في السياسة العالمية. وأشار إلى أنه يعتزم مناقشة القضايا الإقليمية والدولية الراهنة مع شي جين بينج خلال لقائهما المرتقب.

محاربة الاستعمار الجديد والتاريخ المزور

وأكد بوتين على أن “استخدام المجال المالي كأداة لتحقيق أهداف استعمارية جديدة يجب أن يتوقف على الفور”، مشددًا على أن هذه الممارسات تتعارض مع مصالح غالبية دول العالم.

التحذير من تزوير التاريخ

أوضح بوتين أن “عددًا من الدول الغربية يعيد النظر فعلًا في نتائج الحرب العالمية الثانية، ويسعى إلى تزوير الحقائق التاريخية”. وأضاف: “نرى أن بعض دول الغرب تتجاهل أحكام محكمتي نورمبرغ وطوكيو، وتقف وراء هذه التوجهات الخطيرة رغبة في التنصل من المسئولية عن اندلاع الحرب العالمية، وطمس الصفحات المخزية من تاريخهم، ما يشجع على النزعات الانتقامية والنازية الجديدة، ويؤدي إلى تزوير الحقائق التاريخية لأغراض سياسية آنية”.

التصدي لمحاولات التشويه

شدّد الرئيس الروسي على أن موسكو وبكين تقفان بحزم ضد أي محاولات لتزوير أو تشويه تاريخ الحرب العالمية الثانية أو تمجيد النازيين والمتطرفين العسكريين وأعوانهم.


شارك