فرنسا وألمانيا تطالبان بوقف عاجل لإطلاق النار في غزة وفق بيان مشترك

منذ 3 ساعات
فرنسا وألمانيا تطالبان بوقف عاجل لإطلاق النار في غزة وفق بيان مشترك

دعت فرنسا وألمانيا إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية توفير مساعدات إنسانية شاملة وغير مقيدة للمنطقة، مشددتين على ضرورة إنهاء الحرب “الآن”.

بيان مشترك بعد اجتماع الأمن والدفاع

صدر هذا الإعلان في بيان مشترك اليوم الجمعة، عقب اجتماع مجلس الدفاع والأمن الفرنسي الألماني الذي عُقد في مدينة “تولون” بجنوب فرنسا، تحت قيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.

دعوات لفك الحصار الإنساني

أكدت باريس وبرلين على أهمية وقف فوري لإطلاق النار، مع توفير مساعدات إنسانية عاجلة وشاملة لقطاع غزة. وقد أشار البيان إلى أهمية تنفيذ ذلك من خلال الآلية الإنسانية التي تديرها الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، لضمان تحقيق وقف دائم لجميع الأعمال العدائية.

صدمات الخسائر والمجاعة

عبّرت فرنسا وألمانيا عن صدمتهما إزاء الخسائر البشرية الفادحة التي شهدها القطاع، بالإضافة إلى المجاعة التي تم الإعلان عنها بسبب الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية، والذي تفاقم نتيجة العمليات الإسرائيلية في المنطقة.

معارضة التهجير والضغط على السلطات الإسرائيلية

كما شددتا على معارضتهما القوية لأي عمليات تهجير قسري للفلسطينيين، داعيتين السلطات الإسرائيلية إلى إنهاء هذه الأعمال، ورفع جميع القيود الإنسانية، والتعاون مع السلطة الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

الإفراج عن الرهائن والمستقبل السياسي لقطاع غزة

دعت باريس وبرلين إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس بشكل فوري وبدون شروط. وأكدتا على أنه يجب ألا تحكم حماس غزة في المستقبل، وأنه من الضروري نزع سلاحها كي لا تشكل تهديدًا لإسرائيل.

إدانة مشاريع الضم والاستيطان

أدانت فرنسا وألمانيا بشدة جميع المحاولات لضم أو إعادة احتلال أي أجزاء من الأراضي الفلسطينية، وكذلك زيادة بناء المستوطنات، وخاصة في إطار مشروع E1 الإسرائيلي.

التزام بحل الدولتين

جددت الدولتان التزامهما بحل الدولتين كوسيلة لضمان العيش المشترك في سلام وأمان بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولتأمين السلام والاستقرار للجميع في المنطقة.

هذا ما جاء في ختام الاجتماع الذي عُقد في مدينة “تولون” بجنوب فرنسا، بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.


شارك