مفتي الجمهورية يشيد بالإنجازات المتميزة للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ماليزيا لنشر الفكر الوسطي

منذ 4 ساعات
مفتي الجمهورية يشيد بالإنجازات المتميزة للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ماليزيا لنشر الفكر الوسطي

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تقديره العميق للجهود التي تقدمها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ماليزيا من أجل نشر الفكر الأزهري الوسطي. وأشار إلى أن هذا الارتباط بالأزهر الشريف يمثل امتدادًا لدور مصر التاريخي في تعزيز قيم الاعتدال ومواجهة الفكر المتشدد. كما أوضح أن البرامج والأنشطة التي ينفذونها تسهم بشكل مباشر في حماية المجتمع الماليزي من دعاوى التطرف والفتنة.

لقاء المفتي مع قيادات المنظمة

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور نظير محمد عياد مع مجموعة من قيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ماليزيا، الذي عقد اليوم الخميس، على هامش مشاركته في القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية بالعاصمة كوالالمبور.

دعم دار الإفتاء المصرية

وأوضح المفتي أن دار الإفتاء المصرية على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم العلمي والشرعي لأعضاء المنظمة. وذلك يشمل التدريب والتأهيل، بالإضافة إلى إصدار المواد العلمية المترجمة إلى اللغة الملايوية، لتعريف المجتمع بالدين الصحيح وتصحيح المفاهيم المغلوطة. هذه الجهود تتكامل مع رسالة الأزهر الشريف داخل وخارج مصر.

تقدير المنظمة لمصر والأزهر

من جانبهم، عبّر قيادات المنظمة عن تقديرهم الكبير لزيارة مفتي الجمهورية، مؤكدين أنها تمثل دعمًا معنويًا وروحيًا كبيرًا لأبناء الأزهر وخريجيه في ماليزيا. كما أعربوا عن فخرهم بانتمائهم للأزهر الشريف، وتقديرهم لمصر وللإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.

الرغبة في إنشاء مراكز تعليمية

كما أعربوا عن رغبتهم في إنشاء مركز للحضارة الإسلامية وآخر لتعليم اللغة العربية، فضلًا عن العمل على إنشاء معاهد دينية أزهرية تحت إشراف الأزهر المباشر. وأكدوا أنهم يمتلكون القدرة على التواصل الفعال مع المجتمع الماليزي، بالإضافة إلى احترام وثقة أبنائه. وقد أثنى فضيلة المفتي على هذه الجهود، مشددًا على أن دار الإفتاء ستكون دائمًا داعمًا رئيسيًا لكل ما يخدم رسالة الأزهر والفكر الوسطي في ماليزيا والعالم الإسلامي.

مشاركة مفتي الجمهورية في القمة الدولية

تأتي مشاركة مفتي الجمهورية في هذه القمة الدولية استكمالًا لدور مصر الرائد في تعزيز قيم الحوار بين الأديان والثقافات. كما تؤكد أهمية منهج الوسطية والاعتدال، وتسلط الضوء على مسؤولية القيادات الدينية في مواجهة التحديات العالمية والسعي لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار.


شارك