وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة يشهدان الجمعة الأخيرة من رمضان بمسجد السيدة نفيسة 

منذ 5 أيام
وزير الأوقاف ومحافظ القاهرة يشهدان الجمعة الأخيرة من رمضان بمسجد السيدة نفيسة 

أدى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، يرافقه الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد السيدة نفيسة (رضي الله عنها) بالقاهرة.

حضر الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب – مفتي الجمهورية الأسبق، والدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء؛ سماحة الشريف السيد السيد محمود شريف رئيس السادة الأشراف؛ فضيلة الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية؛ الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي أمين مجمع البحوث الإسلامية؛ الشيخ خالد خضر رئيس القطاع الديني؛ الدكتور خالد صلاح مدير مديرية أوقاف القاهرة؛ وعدد من أئمة الدعوة وزوار المسجد.

ألقى خطبة الجمعة فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، أشار فيها إلى أننا نودع شهر رمضان المبارك، ضيفنا العزيز، شهر القرآن، شهر الصيام والمغفرة، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيْنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}. نودعها في هذا المكان الجميل المبارك العطر، أحد بيوت آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذين يجب أن ندعو لهم ونحبهم. يقول الله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى).

وتلا وقال:

لقد أتيت إلى بابك يا سيدي، واستمريت في الصلاة إلى الله دون تردد. لقد رأيت أنني في أسمى درجات السعادة وأن كل الخير بين يدي. لقد صليت من أجلك كثيرًا في الحديقة. أدركت أنني على وشك أن أصبح قائدًا. ولماذا لا إذا كنت أنت المختار؟ ولماذا لا، وأنت ستكون محامينا غدًا؟ أنا لا أخاف من الإذلال أو العار. خير الخلق هو ناصري ونصيري. لا أخاف من ظلم الظالم. أنا لا أخاف من عداء المهاجم. لا أخاف من الظلم ولا من الاستعباد من قبل العدو. أنا محب آل محمد.

وأكد أنه رغم أننا نودع رمضان إلا أننا لا يجب أن نتخلى عن الهدايا الدينية التي حملها إلينا والقيم الإسلامية التي غرسها هذا الشهر الفضيل في نفوسنا من خلال عباداته. لأن الشهر ليس عبارة عن أيام تنتهي، بل للتدريب والاستعداد للأيام والأشهر والسنوات المتبقية.

وأوضح سماحته أننا بالصيام نكتسب صفة الإخلاص وقيمة الإخلاص. والصائم كما هو في العلانية لأنه يراقب ربه، ونتعلم وحدة الصف. فنفطر ونفطر في نفس الوقت، والجميع متفق على هذه الأوقات. وهكذا نتعلم وحدة النظام ووحدة الكلمة والاعتصام بحبل الله، كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: “إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً: يرضيكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا، ويكره لكم الغيبة وكثرة السؤال وإضاعة المال”.

وكما تعلمنا في شهر رمضان أهمية الصبر في مواجهة الجوع والعطش، فكذلك يستمر الإنسان بعد ذلك على هذه المبادئ. بالإخلاص والوحدة والصبر والتسامح.

وأكد سماحته أن علينا أن ندرس هذه القيم التي علمنا إياها ونقلها لنا ولا نتركها. فلنتمسك بهذا، متحدين، مخلصين، صبورين، متسامحين، متناغمين، واثقين، ومتعاطفين.

وفي ختام الخطبة دعا سماحته الله عز وجل أن يجعلنا من المعتصمين في هذا الشهر الكريم وأن يبارك في مصر وقيادتها وشعبها وجيشها.


شارك