الرئيس اللبناني المنتخب يؤكد العمل على تطبيق القرارات الدولية ومنع الاعتداءات الإسرائيلية

منذ 3 شهور
الرئيس اللبناني المنتخب يؤكد العمل على تطبيق القرارات الدولية ومنع الاعتداءات الإسرائيلية

جدد الرئيس اللبناني المنتخب جوزف عون، اليوم الخميس، العمل على ضبط وتثبيت الحدود في الجنوب وترسيم الشرق والشمال ومكافحة الإرهاب وتنفيذ القرارات الدولية ومنع الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال عون اليوم في كلمته اليمين الدستورية بعد انتخابه عضوا في مجلس النواب: “لقد شرفني النواب بانتخابي رئيسا، وهو أعظم تكريم حصلت عليه على الإطلاق”، مشيرا إلى أن لبنان عصر التاريخ. وشخصيتنا هي الشجاعة وقوتنا على التكيف، ومهما اختلفنا فإننا نحتضن بعضنا البعض في أوقات الشدة، وعندما ينكسر أحدنا، ننكسر جميعاً.

وشدد على ضرورة تغيير أداء لبنان السياسي، لافتاً إلى أن وعدي للبنانيين أينما كانوا وللعالم أجمع أن يسمع أن اليوم بدأت مرحلة جديدة في تاريخ لبنان، وسأكون أول خادم يعلي من شأن لبنان. الميثاق ووثيقة الاتفاق الوطني ويمارسان كامل صلاحيات رئيس الجمهورية باعتباره حكما عادلا بين المؤسسات.

وأكد أننا جميعا يجب أن نكون تحت حماية القانون والقضاء إذا أردنا أن نبني وطن، مشددا على أن التدخل في العدالة ممنوع، ولا حصانة للمجرمين أو الفاسدين، ولا توجد مافيا وتهريب مخدرات وغسل الأموال.

وأشار عون إلى التزامي بالعمل مع الحكومة الجديدة لإقرار مشروع قانون استقلال القضاء والطعن في أي قانون يخالف الدستور، كما أن التزامي بإجراء الاستشارات النيابية في أسرع وقت ممكن لاتخاذ قرار بشأنها. رئيس الوزراء الذي سيكون شريكا وليس خصما، مما يوحي بأنه سيكون هناك تناوب في المناصب العليا داخل الدولة. كما سنعيد هيكلة الإدارة العامة، وسأعمل على تأكيد حق الدولة في احتكار حمل السلاح.

وأكد أننا سنستثمر في الجيش لضبط وتثبيت الحدود في الجنوب وترسيمها شرقاً وشمالاً ومحاربة الإرهاب وتنفيذ القرارات الدولية ومنع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأكد أنه سيعمل على تفعيل هذا العمل بنشر القوات الأمنية باعتبارها أداة أساسية لحفظ الأمن وإنفاذ القوانين. كما سنناقش استراتيجية دفاعية كاملة على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، منها: أنها ستمكن الدولة اللبنانية من القضاء على الاحتلال الإسرائيلي وردع عدوانه.

وشدد عون على أن عهدي هو إعادة ما دمره العدو الإسرائيلي في الجنوب والضاحية والبقاع وفي كل أنحاء لبنان، وأن شهداءنا هم روح إصرارنا وأسرانا الثقة بهم. على الرقاب، على اعتبار أن الوقت قد حان لكي نركز على استثمارات لبنان في علاقاتنا الخارجية وليس على استقواء الغرباء على بعضهم البعض.

وقال عون: “نرفض نقل الفلسطينيين ونؤكد تصميمنا على تولي أمن المخيمات. سنمارس سياسة الحياد الإيجابي ونصدر فقط أفضل المنتجات والصناعات إلى الدول ونجذب السياح.

ودعا إلى بدء حوار جدي وودي مع الدولة السورية لبحث كافة العلاقات والملفات المفتوحة بيننا وخاصة ملفات المفقودين والنازحين السوريين.

وتابع: “نحن ملتزمون بالاقتصاد الحر ونحتاج إلى بنوك يكون فيها القانون الحاكم الوحيد. ولن أكون راضيا عندما يتعلق الأمر بحماية أموال المودعين. وعدي هو الدفع باتجاه صياغة القوانين الانتخابية في الحكومة المقبلة وسأعمل على إقرار مشروع قانون اللامركزية الإدارية الموسعة”.


شارك