مجزرة إسرائيلية في ليلة دامية بمخيم النصيرات وسط صمت دولي

وتم نقل عدد كبير من المصابين إلى مستشفى العودة بالنصيرات حيث امتلأت الأسرة بالجرحى بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد استنفذ الحصار الإسرائيلي 60% من الأدوية الأساسية و83% من المستلزمات الطبية.
وفي إحدى غرف المستشفى، جلست والدة الشاب فادي البيومي، وبكت بمرارة إلى جوار جثته بعد استشهاده مع طفله “علي”. وقال أحد الأطباء: “نعمل بما لدينا لإنقاذ حياة الجرحى، لكن الوضع كارثي”.
لا إدانة دولية
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المجزرة، ووصفتها بأنها نتيجة لفشل المجتمع الدولي. وقالت في بيان لها إن المجزرة “تعكس فشل المجتمع الدولي في تنفيذ قراراته والتزاماته، الأمر الذي يشجع الاحتلال على تعميق جرائمه ضد الشعب الفلسطيني”، ودعت الوزارة إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية ومنحها الحماية الدولية للفلسطينيين
بدوره أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن هذه المجازر تأتي ضمن سياسة الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، والتي تستهدف المدنيين والبنية التحتية بشكل متساوٍ.
وأدت حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى مقتل وإصابة أكثر من 151 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير واسع النطاق للبنية التحتية ومرافق المعيشة الأساسية.
وبينما تتجاهل إسرائيل مذكرات الاعتقال الدولية الصادرة بحق قادتها، يواصل المجتمع الدولي التزام الصمت، مما يزيد من معاناة سكان غزة، الذين يعانون من واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ.
إحدى غرف المستشفى، والدة الطفل فادي البيومي تبكي بحرقة يأتي ذلك عندما يأتي جثمانه، ويستشهد وهو يحتضن طفله “علي”. وقال أحد الأطباء: “نعمل بما في ذلك إصلاح حياة الجرحى، ولكن الوضع كارثي”.
إدانة اختيارية غائبة
وندت وزارة الخارجية الفلسطينية بالمجزرة ووصفتها بأنها نتيجة لتتخاذل المجتمع الدولي . وقالت في بيان إن المجزرة “تعكس فشل المجتمع الدولي في التنفيذ وشهادته والتزاماته، مما يشجع الاحتلال على تعميق جرائمه بحق الشعب الفلسطيني”. أوقفت الوزارة العدوان بشكل متكرر وتحسن الحماية الدولية للفلسطينيين.
شدد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة على أن هذه المجازر تأتي في إطار للإبادة الجماعية التي تحكمها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023، مستهدفة المناطق وبنية الذكاء الاصطناعي على حد سواء.
وأسفرت حرب الحضارة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من وقد بلغ عددهم في أكتوبر أكثر من 151 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال، بالإضافة إلى الأسلحة الواسعة للبنية البشرية الحياة الأساسية.
استيراد الوقت الذي تتجاهل فيه إسرائيل مذكرات صادرة عن صادرات المملكة المتحدة زعم أنها استمرت صمتًا عالميًا، مما يزيد من سكان غزة المجتمع الذين يعيشون واحدة من الكوارث الإنسانية على مر التاريخ.