تقرير: حراك دبلوماسي مكثف بشأن سوريا وحديث عن لعبة معقدة

منذ 4 شهور
تقرير: حراك دبلوماسي مكثف بشأن سوريا وحديث عن لعبة معقدة

وقال العراق إنه يواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة في سوريا وحذر من عواقبها. وبينما اجتمع وزراء خارجية تركيا وإيران وروسيا لمناقشة الوضع في سوريا، تحدثت موسكو عن “لعبة معقدة”. وأعربت ألمانيا عن قلقها بشأن التدخل الأجنبي.

قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن بلاده تواصل بذل جهود دبلوماسية حثيثة لاحتواء الأزمة في سوريا لما لها من انعكاسات واضحة على أمن العراق.

وأضاف السوداني -خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بغداد لبحث تطورات الأوضاع في سوريا- أن موقف العراق الرسمي والثابت هو وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها.

وأشار إلى أن الأحداث في سوريا مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأحداث في غزة ولبنان، والتي، على حد تعبيره، تهدد أمن المنطقة وزعزعة استقرارها.

من جانبه أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد استعداد بلاده لتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا بما يحفظ وحدتها وأمن شعبها.

وحذر الرئيس العراقي، خلال لقائه وزير الخارجية السوري بسام الصباغ، من “تداعيات هذه الأحداث الأمنية التي تتطلب إجراءات عاجلة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين”، بحسب بيان للرئيس العراقي.

وجدد رشيد “موقف العراق الداعم لوحدة وسيادة الدولة السورية ودعمه لأي مبادرة من شأنها أن تساعد في إيجاد الحلول التي تضمن بيئة آمنة ومستقرة لجميع السوريين”.

قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إن أمن المنطقة لا يمكن تحقيقه عبر الوسائل العسكرية وحدها، مؤكدا أهمية الدور الدبلوماسي.

وأضاف حسين، بحسب موقع الجزيرة نت، أن الأحداث في سوريا لها تأثير مباشر على أمن كل من العراق وإيران، وهو ما يتطلب تنسيق المواقف.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري بسام الصباغ، أن الأحداث الجارية في سوريا تمثل “تهديداً للاستقرار والسلام”. كما أكد أهمية التنسيق والتعاون المشترك الذي يساهم في تحقيق السلام والأمن لشعوب المنطقة.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “دعم جميع دول المنطقة للحكومتين السورية والعراقية في الحرب ضد الإرهاب أمر ضروري وحيوي”.

عقد اليوم في العاصمة العراقية بغداد اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية العراق وسوريا وإيران لبحث التطورات في سوريا.

وذكرت وزارة الخارجية العراقية أن الوزير فؤاد حسين بحث التطورات الأمنية في سوريا وفرص التعاون المشترك مع نظيره السوري في بغداد.

وأضافت الخارجية العراقية أن الوزيرين أكدا على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين لتجنب تكرار التجارب السابقة.

اجتماع ثلاثي

على صعيد متصل، أفادت مصادر بوزارة الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان سيلتقي بنظيريه الروسي والإيراني في العاصمة القطرية الدوحة غداً السبت لبحث تطورات الوضع في سوريا.

وكجزء من اجتماعات أستانا، عقدت تركيا وروسيا وإيران بانتظام محادثات ثلاثية حول مستقبل سوريا.

وبينما تدعم أنقرة الجماعات السورية المسلحة، تدعم موسكو وطهران الرئيس بشار الأسد.

في غضون ذلك، دعت السفارة الروسية في دمشق المواطنين الروس إلى مغادرة البلاد بسبب تدهور الوضع. وقال بيان للسفارة إنها ستواصل عملها كالمعتاد.


شارك