ارتياح شعبي كبير بعد إزالة الحواجز الأمنية عن السفارة البريطانية وتأثير ذلك على العلاقات الجانبية

منذ 4 ساعات
ارتياح شعبي كبير بعد إزالة الحواجز الأمنية عن السفارة البريطانية وتأثير ذلك على العلاقات الجانبية

سادت حالة من الارتياح في الأوساط المصرية بعد أن قامت السلطات بإزالة الحواجز الأمنية من محيط السفارة البريطانية في القاهرة. جاءت هذه الخطوة تطبيقًا لمبدأ المعاملة بالمثل، حيث لم توفر الحكومة البريطانية الحماية الكافية للسفارة المصرية في لندن، مما دفع مسؤولي السفارة إلى إغلاق المقر وتعليق الخدمات القنصلية لحين إشعار آخر.

قرار إغلاق السفارة البريطانية

أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة، يوم الأحد 31 أغسطس، عن إغلاق مبناها الرئيسي بعد إزالة الحواجز الأمنية المحيطة به من قبل السلطات المصرية. أوضحت السفارة أنها ستقوم بمراجعة تداعيات هذه التغييرات قبل اتخاذ أي قرارات مستقبلية.

خدمات القنصلية

نشرت السفارة بيانًا على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، أشارت فيه إلى أن خدمات المساعدة القنصلية الطارئة ستظل متاحة عبر الاتصال برقم السفارة. كما دعت الأشخاص الذين لديهم مواعيد قنصلية محجوزة مسبقًا للتواصل مسبقًا للحصول على التعليمات الخاصة بدخول مقر السفارة.

توجيهات للسفر

دعت السفارة البريطانية مواطنيها لمتابعة أحدث التحديثات عبر موقعها الرسمي المخصص لنصائح وإرشادات السفر.

ردود الفعل الشعبية

لقاء إعلان السفارة البريطانية بإغلاق المقر، تم تبادل كم هائل من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبرت تلك التعليقات عن شعور الارتياح الشعبي والتقدير لخطوة المعاملة بالمثل التي اتخذتها السلطات المصرية ردًا على ما حدث من اعتداء على السفارة المصرية في لندن.

علق أحد المستخدمين قائلاً: “لكل فعل رد فعل.. عليك تحمل عواقب ما طلبته”.

بينما كتب آخر: “نحن فخورون بكوننا مصريين، لأننا شعب تغلبه العواطف، ولكن هذه المرة الأمور مختلفة، فالبقاء للأذكى والأقوى”.

وأضاف ثالث: “كيف نؤمنكم في سفارتكم وأنتم تتجاهلون سفارتنا وهي تتعرض للاعتداء؟ الأمر ليس بهذه السهولة، ومن حقنا بالمثل أن نطلب المعاملة التي تليق بنا”.

وأشار ناشط آخر إلى أن “فشلهم في تأمين سفارتنا كان سببًا لتحميلهم المسؤولية”.

في حين قال حساب يحمل اسم “Godda Khalil”: “المعاملة بالمثل هي الطريقة التي تُظهر كيفية التعامل الدولي باحترام”.


شارك